تأخر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية

    تأخر الدورة الشهرية
    تأخر الدورة الشهرية، مما يثير قلق كل بنت وسيدة تأخر الدورة الشهرية، وخاصة إذا كان التأخر لمدة تتجاوز الخمسة أيام عن الموعد المحسوب، وقد يكون التأخر بسبب حدوث الحمل، ولكنه في الأغلب الأعم له عدد من الأسباب سوف نتعرف عليها في السطور التالية، وسوف نوضح كيفية التغلب على أسباب تأخر الدورة الشهرية.
    تأخر الدورة الشهرية

    الدورة الشهرية المنتظمة:-
    التحدث عن تأخر الدورة الشهرية يلزمه معرفة الدورة الشهرية المنتظمة، لمعرفة إذا كانت الدورة متأخرة أم لا، فالحيض يكون متأخر إذا تأخر مدة 10 أيام أو أكثر عن الموعد المعروف، والذي يختلف من امرأة لأخرى.
    مدة الدورة الشهرية 28 يوم، وتزيد هذه الفترة وتقل بمقدار سبعة أيام، وإذا حدث الحيض بعد 21 يوم أو لمدة أسبوع كامل ولأشهر متعددة يعد نزيف، ويلاحظ أن الدورة الشهرية في هذه الحالة سواء كانت متأخرة أو مبكرة أو فائتة من علامات عدم الانتظام.
    ولذا على كل امرأة أن تعد الأيام من اليوم الأخير لأخر حيض، وحتى اليوم الأول من الحيض التالي، وتستمر على ذلك لمدة ثلاثة دورات متتابعة، فإذا كان العدد مماثل كانت الدورة منتظمة، وإذا كان العدد مختلف بصورة كبيرة كانت الدورة غير منتظمة.
    تأخر الدورة الشهرية

    أسباب تأخر الدورة الشهرية:-
    عندما تتعرض السيدات والبنات ل تأخر الدورة الشهرة تشعر ببعض الألم في منطقة الحوض وأسفل الظهر والرأس، ويتعرض شعرها للسقوط بصورة ملحوظة، وتفرز لبن بحلمات الثدي، تتعرض لتغير في الإبصار، وتبدو الحبوب زائدة ومنتشرة بالجسم، ومع الخلل الهرموني الحادث تتعرض لزيادة الشعر بالجسم وخاصة مع زيادة الهرمون الذكري التستوستيرون.
    ü      تناول أدوية تزيد من نسبة البرولاكتين بالدم، وهي الموصوفة لمرضى الذهان النفسي، وإنتاج الغدة النخامية كمية كبيرة من البرولاكتين يسبب عمل المبايض بشكل غير طبيعي، ويكون ذلك في حالة زيادة الوزن.
    ü      فقدان الشهية عند النساء بسبب الوضع العصبي، مما يعمل على وقف نزول الحيض، فنقص الوزن وزيادة الوزن يؤثران على انتظام الدورة الشهرية.
    ü      التعرض لبعض الأمراض الخطيرة، مثل الأورام بالغدة النخامية والدرقية لأن كل منهما يحدث الخلل في نسبة الهرمونات.
    ü      التوتر وبذل المجهود الزائد، فالتوتر يؤثر على جزء بالدماغ اسمه الوطاء مسئول عن تنظيم هرمونات التبويض والدورة الشهرية، والمجهود الزائد حتى وإن كان أثناء ممارسة الرياضة يؤدي إلى الخلل الهرموني عند المرأة.
    ü      تأخر الدورة الشهرية يعود إلى تناول الأطعمة المليئة بالدهون الضارة، والتي تزيد من الخلل في وظائف الجسم.
    ü      الانقطاع التام للحيض، وربما تأخر الدورة الشهرية بسبب استعداد الجسم لانقطاعها التام، وهو ما يعرف باسم (الإياس)، ويختلف سن انقطاع الحيض من امرأة لأخرى، ويكون تأخر الدورة الشهرية قبل الانقطاع التام بسنوات طوال تصل إلى 10 سنوات، والسبب خلل في هرمون الإستروجين، والمسئول عن انتظام الدورة الشهرية.
    ü      التغير الهرموني الذي يحدث نتيجة استخدام وسائل منع الحمل، والذي يؤثر ويزيد من مشكلة تأخر الدورة الشهرية، والسبب هو اعتماد تلك الأدوية على الهرمونات كهرمون البروجستين والأستروجين، وهما المسئولان عن سمك بطانة الرحم والبقاء عليها رقيقة، فلا يوجد السمك الذي يسمح بحدوث الحيض.
    ü      الإصابة بمرض تكيس المبايض، والذي يصيب المرأة بالخلل الهرموني ويكون على هيئة أكياس صغيرة الحجم موجودة على المبايض، ويزيد من ظهور الشعر بالجسم وحب الشباب، وإذا استمر بدون علاج يسبب سرطان بطانة الرحم.
    تأخر الدورة الشهرية

    تأخر الدورة الشهرية بسبب الحمل:-
    بعض السيدات يتمتعن بدورة شهرية منتظمة، والبعض الأخر الدورة الشهرية لديهم غير منتظمة، والنوع الأول عندما تتأخر الدورة عندهن لعدد قليل من الأيام، يبادرن بإجراء اختبار الحمل المنزلي، والذي يباع بالصيدليات وإذا كانت النتيجة إيجابية كان دليل على وجود الحمل.
    أما عن النوع الثاني وهو تأخر الدورة الشهرية عند البعض الأخر، فلابد من الانتظار أسبوع على الأقل بعد الموعد المتوقع لنزول الحيض، ثم يجرى الاختبار المنزلي، على أن تكون النتيجة إيجابية أو سلبية، وإذا كانت سلبية فلابد من إجراء الاختبار مرة أخرى بعد أسبوع أخرى.
    وفي هذه الحالة يمكن إجراء تحاليل الدم بالمعمل لمعرفة نسبة الهرمون الذي يفرز وقت الحمل من المشيمة (HCG)، ويمكن إجراء تحليل البول بالمعمل، وكلاهما من الأساليب الأكثر دقة من التحليل المنزلي.
    مشاكل مصاحبة لتأخر الدورة الشهرية:-
    ü      من أكثر المشاكل المصاحبة ل تأخر الدورة الشهرية، والتي تقلق فئة كبيرة من المتزوجات، هي صعوبة حدوث الحمل بسبب صعوبة حدوث التبويض، لأنها لا تعلم الموعد الحقيقي للإباضة لديها، وقد يصل الأمر للعقم.
    ü      تأخر الدورة الشهرية يؤدي إلى حدوث النزيف عند نزول الحيض، لأن الدم سيتدفق بشدة، وهذا الأمر يزيد من قلق وتوتر المرأة، لأن فترة الحيض ستطول ولا تستطيع القيام بالمهام اليومية.
    ü      تعرض المرأة لهشاشة العظام في حالة احتباس الحيض بسبب قلة هرمون الأستروجين.
    تلجأ بعض السيدات لتأخير الدورة الشهرية عن عمد خلال شهر رمضان، وخلال القيام بالحج أو العمرة، وقد يكون التأخير بسبب التعليمات الطبية، ويتم ذلك عن طريق:-
    ü      تناول أقراص منع الحمل التي تحتوي على هرموني الأستروجين والبروجيسترون، ومنها ياسمين، مارفيلون، جينيرا، وذلك من اليوم الثاني لنزول الحيض السابق، وتكون الجرعة قرص واحد يومياً كل 24 ساعة، وفي هذه الحالة يمكن تأخر الدورة الشهرية لشهرين متتاليين.
    ü      الحفاظ على هرمون البروجيستيرون بنسبة ثابتة بالدم، وذلك باستخدام نوراتيستيرون اسيتات بداية من النصف الثاني من الشهر، أي باليوم 15 وحتى اليوم 20 من بداية الحيض السابق،
    أسباب الذهاب للطبيب وكيفية التشخيص:-
    وفي كل الأحوال على من تتأخر دورتها الشهرية الذهاب للطبيب، والذي يحرص على فحص الحوض إكلينيكياً، للتأكد من وجود مشكلة بالجهاز التناسلي من عدمه، ويفحص الطبيب الأعضاء التناسلية والثدي إذا كانت المشكلة مع بداية سن الحيض، لمعرفة التغيرات الطبيعية التي تطرأ على الفتاة.
    ولابد من إجراء اختبار الحمل لأنه السبب الأول ل تأخر الدورة الشهرية، ويبدأ الطبيب في قياس هرمون الذكورة، ووظائف المبيض، وهرمون الغدة الدرقية، كما يجري الفحوصات بالأشعة كمنظار الرحم، وأشعة الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، وأشعة الموجات الفوق صوتية.
    وتكون الضرورة ملحة للذهاب للطبيب إذا تعرضت المرأة لأياً من الأعراض التالية:-
    ü      القلق والتوتر الزائد بسبب تأخر الدورة الشهرية.
    ü      إذا كان تأخر الدورة الشهرية بسبب زيادة أو نقص بالوزن، وكان السبب التغير غير معروف.
    ü      تعرض المرأة لأعراض متلازمة تكيس المبايض كالصلع والسمنة، ونمو شعر الجسم، وانتشار حب الشباب بالبشرة.
    ü      حدوث الحمل والتأكد من ذلك بالتحليل المنزلي أو المعملي.
    ü      عدم نزول الحيض لعدة أشهر، أو تأخر الدورة الشهرية لعدة أشهر.
    علاج تأخر الدورة الشهرية:-
    ü      في حال تأخر الدورة الشهرية بدون سبب معروف أو بدون سبب مرضي، فعلى المرأة تناول مشروب القرفة، البقدونس، والزنجبيل، وفيتامين ج.
    ü      علاج الغدة النخامية أو الدرقية إذا كانا السبب وراء تأخر الدورة الشهرية.
    ü      استئصال الورم إن وجد.
    ü      علاج عن طريق تناول حبوب منع الحمل، والتي تعد سلاح ذو حدين في حالة تأخر الدورة الشهرية.
    ü      الهروب من نمط الحياة اليومي وما يحمله من قلق وتوتر، مع الحرص على تهدئة الأعصاب والاستجمام، علاوة على إتباع النظام الغذائي المتوازن والخالي بقدر الإمكان من الدهون المضرة، وممارسة التمارين الرياضة بدون إفراط.

    مراد وعدي
    @مرسلة بواسطة
    بث مباشر علاج طبيعي وبطريقة بسيطة لكل الامراض نصائح ومعلومات اخبار وبث مباشر اماكن سياحية تعرف على افضل الاماكن السياحية في العالم العربي والغربي وافضل المدن والقرى والجزر التي تجذب اكبر عدد من السياح من كل بقاع العالم سفر فنادق وحجزات تحميل لعبة

    إرسال تعليق