قصة اعتداء على فتاة عمرها 12 سنه - عرب الخير

قصة اعتداء على فتاة عمرها 12 سنه

قصة اغتصاب فتاة عمرها 12 سنه

هي فتاة في 12 من عمرها ، يتيمة الأب ، تزوجت أمها بعد وفاة والدها لتتمكن من الإنفاق على تعليمها لأن معاش الوالد لا يكفي .. وكانت الفتاة باهرة الجمال منذ نعومة أظافرها ، وكان زملاؤها في المدرسة يتشاجرون مع بعضهم البعض لأجلها ولينالوا نظرة واحدة منها .
أما بالنسبة لمعاملة زوج الأم لها ، فالظاهر أنه يعاملها مثل ابنته فكان يصر على أن يقبل خديها كل صباح قبل ذهابه إلى عمله ، وقبل توجهها لفراشها لتنام .. ومرت الأيام والسنون وتوفيت الأم المسكينة وهي توصي زوجها خيرا بابنتها التي أصبحت تبلغ من العمر 14 عاما ، وهي بالصف الثالث الإعدادي .. ومرت أسابيع قليلة على وفاة الأم ، وفي يوم من الأيام استيقظت في الفجر لتجد الكارثة الكبرى !!!!!
إنه زوج أمها راقد فوقها وهو مجرد من الملابس وقد مزق ملابسها ولم يبقى عليها خيط واحد لقد صدمت صدمة كبيرة .. ولكنها تماسكت ودفعته من فوقها فوقع على الأرض واصطدم رأسه بالجدار فأغمي عليه ، أما هي فأخرجت ملابس من الخزانة وارتدتها على عجل ، ثم اقتربت منه بحذر لترى إن كان قد فارق الحياة أم لا ؟
فوجدته مغمى عليه فقط .. وفجأة استيقظ وعاد لوعيه وحاول ضمها وتقبيلها ولكنها ركضت نحو المطبخ وأمسكت بسكين وغرزتها في بطنه .. فوقع على الأرض في وسط بركة من الدماء ، ولقد صرخ بقوة ولحسن حظه فلقد طلع النهار واستيقظ الناس فسمعوا صراخه .. ولكن الفتاه نجحت في الهرب وركبت إحدى وسائل المواصلات قبل أن يصل أحد من الجيران إلى الشقة ويراها .
اقتحم الجيران الشقة التي انبعث منها الصوت فوجدوا القتيل ينزف دما فاتصلوا بالإسعاف والشرطة ، ولكن زوج الأم فارق الحياة ولم يستطيع أن يقول من قتله ، وقامت الشرطة برفع البصمات وعرفوا أن القاتل هو نفس الشخص الذي ينام بالغرفة المقابلة ( غرفة الفتاة ) لمكان الجريمة ( المطبخ ) أي أنها ابنة زوجة القتيل كما أفاد الشهود ، وبحثت الشرطة عنها لكن دون جدوى ، فقد ركبت الفتاة سيارة من سيارات الأجرة ، ولقد رأت في سائق سيارة الأجرة الرحمة والرأفة ، فقصت عليه قصتها فرق لحالها وأخبرها أنه يمكنه أن يأخذها لمسكنه الموجود بمدينة أخرى لتعيش مع والدته وأخته مؤقتا ، فصدقته ووافقت لأنها ليس أمامها خيار اخر .
وعند وصولهما للمنزل .. صعدا إلى الدور الثالث بالمصعد ودق السائق الباب فلم يفتح أحد ، ففتح باب الشقة بالمفتاح ثم دخلا ، فلم ترى أحدا بالداخل ، فسألته عن والدته وأخته فقال لها ربما خرجتا لزيارة أحد الأقارب وقال لها أنه عائد لعمله الان ، وأنه سيكتب لوالدته وأخته رسالة يخبرهم فيها عنها ، وأن يستضيفاها لحين عودته من عمله على سيارة الأجرة ... ثم دخل حجرة النوم وخرج وبيده ورقتان وقال لها : بعد أن كتبت الرسالة لكي تعطيها لوالدتي وأختي ، وجدت رسالة منهما في الداخل تفيد أن خالتي مرضت مرضا مفاجئا وأنهما ستقيمان هناك عندها في العاصمة يومان أو أكثر حسب ظروفها !!!!!
فقالت الفتاة المسكينة وما العمل الان ؟ فقال لها يمكنني أن أبيت عند أحد أصدقائي فلا مانع عندي أبدا ، فأجابته بأن يؤجلوا الحديث حتى لا يتأخر عن عمله فوافق ونزل على الفور أما هي فنامت بعد أن أكلت بعض الشطائر .. واستيقظت بعد رحلة طويلة من الكوابيس وبعد استيقاظها بفترة قصيرة دق الباب فنظرت من العين السحرية .. فلما رأت السائق فتحت الباب وكان قد أحضر معه طعاما فأكلا معا .. ثم قالت له أنها تخاف من المبيت في البيت لوحدها وفي نفس الوقت أنه لن يقبل على نفسه أن يبيتا في بيت واحد معا .. فحل هو المشكلة بقوله أن تغلق الباب على نفسها جيدا وليس هناك ساعتها ما يدعوا للخوف فوافقته .. ثم قال لها أنه سيعود في ال 9 مساء لإحضار العشاء ثم يذهب لصديق له ليبيت عنده .. بعد نزوله أخذت تشاهد التلفاز لحين عودته .
مر الوقت سريعا ودق الباب فنظرت من العين السحرية .. وعندما رأته فتحت الباب .. ثم جلسا إلى المائدة وتناولا طعام العشاء ثم قام فأحضر زجاجة عصير موجودة في الثلاجة ، وضع منها في كوبين ووضع في أحد الكوبين شيئا ثم قدم هذا الكوب لها وشرب الكوب الاخر .. وبعد ثوان معدودة من انتهائها أحست بدوار راحت بعده في نوم عميق !!!!!

ليست هناك تعليقات